Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
18 mars 2010 4 18 /03 /mars /2010 02:29
22
12.jpg
22
Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الصحافة المغربية
commenter cet article
18 mars 2010 4 18 /03 /mars /2010 02:27
14.jpg
Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الصحافة المغربية
commenter cet article
18 mars 2010 4 18 /03 /mars /2010 02:25
11.jpg
3.jpg
Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الصحافة المغربية
commenter cet article
18 mars 2010 4 18 /03 /mars /2010 02:23
4.jpg
Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الصحافة المغربية
commenter cet article
18 mars 2010 4 18 /03 /mars /2010 02:22
2.jpg
Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الصحافة العربية
commenter cet article
18 mars 2010 4 18 /03 /mars /2010 02:21
15.jpg
Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الملحون المغربي
commenter cet article
18 mars 2010 4 18 /03 /mars /2010 02:19
18.jpg
Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الصحافة المغربية
commenter cet article
18 mars 2010 4 18 /03 /mars /2010 02:14
19.jpg

20.jpg
Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الصحافة المغربية
commenter cet article
24 février 2010 3 24 /02 /février /2010 20:12

MALHOUN said elmeftahi . قصيدة : الأم
envoyé par anaazemouri. - Regardez plus de clips, en HD !

المفتاحي من مكناس إلى باريس

الملحون إرث ثقافي لذاكرتنا الحية

 

25.02.2006

الطاهر الطويل | المغربية

 

لم يكن فعلا مغامرا ذلك الذي أقدم عليه الفنان المغربي سعيد المفتاحي عندما اختار الاستقرار بفرنسا، فقد كان متأكدا أنه سيجد لطرب الملحون آذانا صاغية في الديار الأوربية، سواء بين أبناء الجالية المغربية والعربية المقيمة هناك، أو بين أبناء تلك البلدان أنفسهم .

 

وهكذا، استطاع المفتاحي أن يعمق تجربته ويثبت علوّ كعبه في ميدان الملحون، خلال مختلف الحفلات الفنية والمهرجانات الدولية التي شارك فيها بفرنسا وهولندا وإيطاليا، إضافة إلى وطنه الأم : المغرب
وفي كل مرة، يجد جمهورا يتفاعل معه ويطرب لنبرات صوته الصداح، وهو ينشد قصائد من قبيل : "فاطمة"، "ناكر لحسان"، "يا عالم الخفا".

والمفتاحي لا يكتفي بالتطريب فقط، بل يواصل دوما بحثه في فنون الموسيقى والغناء عموما، والملحون خصوصا، إيمانا منه بأن هذا الفن هو الإرث الثقافي لذاكرتنا الحية
ولد المفتاحي بمدينة مكناس، ذات الامتدادات الروحية والثقافية والتاريخية، وبدأت موهبته في التفتق من خلال الاحتكاك ببعض الزوايا (العيساوية، الحمدوشية)
وفي سنة 1980، التحق بالمعهد الموسيقي حيث تتلمذ على يد رائد الملحون الفنان الراحل الحسين التولالي.

يرى المفتاحي أن الملحون لا يُختزل في القصائد الحبلى بالمشاعر والدلالات فحسب، بل إنه ذاكرة لجزء مهم من تاريخ المغرب
فقد ساهم هذا الفن في تعليم أبناء الوطن كيفية الانشداد إلى كل ما هو جميل
ويؤكد المفتاحي أن الملحون يعد الشكل الفني الوحيد الذي يشكل حلقة وصل بين ماضي شعبنا وحاضره.

وبذلك، فالحفاظ عليه لا يعني وضعه في متحف وعرضه كشيء يحيل على الماضي، بل ينبغي اعتباره نقطة انطلاق لمسار ثقافي جامع بين مختلف المراحل
ويضيف قوله : إن الملحون لا يقتصر على الأشعار الجميلة المغلَّـفة بسحر التطريب، وإنما يمثل كنزا ثقافيا ثمينا بالنسبة للذاكرة الكونية والمغاربية بالخصوص
إنه كتاب مفتوح يحدثنا عن ذخائر التاريخ، وقاموس يحمي جمالية لغتنا الدارجة من الضياع .

 

أصداء
حظيت تجربة سعيد المفتاحي بتقدير العديد من النقاد والمبدعين، فالباحث والفنان عبد المجيد فنيش يعتبر هذا الفنان المكناسي معادلا للكاتب عبد الكريم برشيد في الميدان المسرحي، موضحا أنه إذا كان برشيد يدعم اشتغاله الإبداعي بأرضية تنظيرية، فكذلك الشأن بالنسبة للمفتاحي، إنه يعضد أداءه الغنائي ببعد نظري متين
كما يقيم علاقة تناغم بين الملحون وباقي الأنواع الموسيقية الشعبية بالمغرب
ويلاحظ فنيش أن المفتاحي ينظر إلى الملحون كجزء من كلٍّ، يشمل أساليب أخرى، في مقدمتها "تاعيساويت"

 

و"تاحمدوشيت" والموسيقى الأندلسية.

أما الشاعر علال الحجام فيقول إن المفتاحي "يغني الملحون باعتباره حالة وجودية، لا يشكلها بصوته إلا لكي يحقق فيها معاناة حب أو تجربة حلم أو رحلة عذاب لا تكف عن إنتاج اللحظة المفارقة التي تقودنا منتشين نحو مهاوي الحياة في صورها، والسبب يرجع إلى أن الملحون عنده ليس رغبة تمليها الذات المعزولة والمنطوية على نفسها بعيدا عن الوجود الفني، بل يتلألأ ـ على العكس من ذلك ـ حالة حلول صوفية تطارده وتغمره وتتوحد به حتى لا يستطيع منها فكاكا" .

ويتابع قوله : "من المؤكد أن سعيد المفتاحي فنان موهوب، لكنه لم يكن يوما يعتمد على موهبته فقط، بل ظل يدعمها ويخصبها بالعلم والثقافة الموسيقية تارة، وبالقدرة على النقد الذاتي وطرح السؤال الجارح تارة أخرى.

لذلك، يحاول باستمرار إدراك إوالية الإبداع وفلسفته من خلال ملازمته لمبدعين ومثقفين كثيرين، كما تراه يبحث وينقب بغية الوصول إلى أسرار هذا الفن وخيراته الكامنة في المصنفات القديمة والكنانيش، ويتصل بالفنانين والحُفّاظ بغية الحصول على المزيد، أو إضاءة بعض القضايا المعتمة، وفهم المشكل من معنى مستعص غامض، علما أن الملحون الذي كتب في مناطق مغربية مختلفة هو تلوينات لغوية وثقافية ومعرفية على الدارجة المغربية ليس من اليسير على كل المهتمين تبين دلالاتها وإيحاءاتها.

فأنت حينما تسمع منه قصيدة مرتين أو أكثر، تجد نفسك قد استمتعت بصيغ أخرى غير مطابقة للصيغة الأولى، وهو ما يؤكد طاقة موسيقية خلاقة وشعورا ملحاحا بضرورة الإضافة ليكون هو ذاته لا شخصا آخر مهما كان شأنه في فن الملحون".

وفي السياق نفسه، يقول الباحث عبد الرحمن الكرومبي : "عندما يستمع هواة فننا المغربي الأصيل ـ فن الملحون ـ إلى صوت المنشد المبدع سعيد المفتاحي، وهو يردد بتقنية عالية وبطريقته المتميزة، قصائده المستمدة من ريبرتوار هذا الأدب الرفيع، لا يسع هؤلاء وغيرهم إلا أن يصفقوا بحرارة لهذا الفنان الذي نهل من ينابيع الملحون الصافية ومياه بوفكران العذبة الرقراقة بمكناسة الزيتون، إحدى أبرز وأهم قواعد فن الملحون، ليصدح بصوته الجهوري بكل كلمة وجملة، صادرة عن شاعر متيم، أو أديب موجه، أو عالم منبه، ليبلغها منشدنا ذو الوجه الصبوح والابتسامة العذبة، إلى المستمع، كرسالة أو أمانة، لا ينقص منها حرف.

بل يضيف إليها من عندياته من حلاوة صوته، وصفاء مخارج الحروف، ما كان ينقص أهل الملحون من فصاحة، أدت إلى عدم فهم كلامه الغني بالمواعظ والتشبيهات والمواقف التي لا غنى للشاعر عنها في مختلف إبداعاته الموهوبة".

 

Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans سعيد المفتاحي
commenter cet article
2 février 2010 2 02 /02 /février /2010 17:22

قصيدة فاطمة من نظم الحاج دريس بن علي المالكي رحمه الله

إن مايميز عصرنا الحالي هو ظاهرة ((العولمة)) وهي الظاهرة التي فرضت إعادة التفكير في الأنا و الهوية و العلاقة مع الآخر.
 إن سؤال التراث ينبغي طرحه في ضوء العصر, وما يلاءم مقتضياته و حاجياته. إذن وفي ضل هذه العولمة التي تغزو العالم علينا أن نتمسك بهويتنا و لنحافظ على كل ما هو جميل في وطننا الغالي, فلنحافظ جميعا على
تراثنا ولندعمه

فاطمة
ارحمي يا راحة لعقل ترحامي
من جفاك طال سقامي
كيف نبقى حاير وانت مسليا
روفي يا لغزال فاطمة

امولاتي والحب والهوى والعشق ونار الغرام
من حالة الصبا في عضايا قاموا
كل واحد دار مقامو فمهجتي وضحى بحسامو مع سهامو
يطعن ويزيد بالجراح عدامي.**** في غراد هذ الدامي
غير ملكت عقلي بجمالها وغلقت عنوة باب المراحمة


امولاتي ما كان هكذا ظني يا بنت الكرام
تعذبي بغير سباب غلامك.****بعدما قبلت قدامك
بالقهر رعيت دمامك من غرامك
ضاعت بجفاك الطويل ايامي****يا غرايبي وهيامي
لاش عاقبتني بالظلم بعدما طعتك وانتنا الظالمة

امولاتي شوفي بعين المحنة في هذ الغلام
افاطمة انت بالحال سليمة وحالتي بجفاك سقيمة
كيف نبقى منسي ديما بلا جريمة
واش انت اليوم سمعك صامي ****جاوبي جواب كلامي
بغيتك تصفي ذاك القلب لاين انا عبدك وانت الحاكمة

امولاتي افاطمة تحييني غير بالكلام
ما جا رسول ما قلتيلي كلمة****واش ما في قلبك رحمة
يا لي صلتي بالحكمة وحبك ما****في وسط القلب زاد نار ضرامي
بردي الصهد الحامي

بالوصال والمصال لي فشفتك ديك العذبية الناسمة

امولاتي امتى نشوف قدك يتمايس كعلام
منو الياس والريحان تعلم****الشعرغسيق مظلم
كغراب عليه مرصم وضيا عم
يلوح من الجبين نورو سامي****به كيزول غتامي
والحواجب نونين معرقين لشفار بغير مدام نايمة

امولاتي عينيك زوج كيسان من عتيق المدام
من ذاق منهوم شي يصبح هايم ****والعطر في الخد الناعم
ورد عكري تحت صوارم فاح ناسم
والمعطس طير طار به منامي****بين الورود نسامي
والسنان احسن من حب الغمام****والجيد غزال خشى من الرما

امولاتي وانا دخيل جيتك جودي لي بالمرام
روض الرضا يفوح علي بنسيم****ساعة نرا وجهك الوسيم
افاطمة قبلي عبد خديم قالت الريم
قبلتك طول الحياة غلامي
لا تظن تبقى ظامي

جق نهدي حتى نهدي

كيوس فحضرتك تطفي حرقة الظما

امولاتي خدي نفرشو بالشوق لدوك القدام
ونقولك افاطمة زطمي ****يا لي داوتي جسمي
امري بالعز وحكمي ولا تحشمي
ونشوفك يا الباهية قدامي ****الرقيب بصرو عامي
والحسود فغفلة وانا معاك تحتخيام الليل لمخيمة

جات الميلاف راية الهشامي ****ناوية تزور رصامي
تلحفت بثياب رفيعة وجات تتمايل كلياسة الناعمة
منين نظرت زينها بميامي****قلت من صميم غرامي
كان هذي يقضة ولا منام عهدي بالشمس قبيل فالسماء

الساعة لاح نورها في رصامي ****كصورة الادامي
والخليلة تضحك حتى تطيح وتقول انا لغزال فاطمة
شكيت لها بليعتي وهيامي****هيبتي في جل مقامي
قلت لها حالي وسلمت ليلتيهي بلي كان عالمة

سال بريق الرحيق يا لوامي والنوامس والخوامي
غير حزت وقبلت ولا فعلت ما تصبح النفس به نادمة
هاك راوي رقايقي ونظامي ****فايق الحرير الشامي
هاك فن قليل مثيلو في جيلنا فاق بالبلاغة التامة

لاهل التسليم تنهيب سلامي واسمي في طرز ختامي
قول قال ادريس بن علي المالكي سلبتنيي الغزال فاطمة

Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans سعيد المفتاحي
commenter cet article

Présentation

  • : Le blog de الملحون فن إنساني
  • Le blog de الملحون فن إنساني
  • : Blog dédié aux Musiques traditionnelles du Maroc.
  • Contact

Profil

  • الملحون فن إنساني
  •  

أهلا بكم في موقع سعيد المفتاحي لنقدم لكم باقة عطرة مما جادت به 

خزائن الثرات المغربي الرائع وماحبلت به ذاكرتنا الجماعية الغنية علنا ن
  • أهلا بكم في موقع سعيد المفتاحي لنقدم لكم باقة عطرة مما جادت به خزائن الثرات المغربي الرائع وماحبلت به ذاكرتنا الجماعية الغنية علنا ن

Recherche

Archives