Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
18 septembre 2010 6 18 /09 /septembre /2010 01:18


تحيه كبيرة من مصر لاهل المغرب الكرام

60130_1375197262551_1310409726_30849029_6628824_n.jpg

شَمْسُ الحُمَيَّا فِي الكُؤُوسْ قَدْ أقْبَلَتْ شَمْسُ النَّهَارْ***
تُجْلَى كَمَا تُجْلَى العَرُوسْ مِنْ فَوْقِ رَيحَان العِذَارْ***
ذَاكَ التَّمَنِّي لِلنُّفُوسْ خَدُّه تَحَنَّى بِالعُقَارْ***
يَا حَبَّذَا نَفْسُ وَامِقْ بَاحَ بِوَجْدٍ وَهُيَامْ ***

******************************

ألف ألف شكر أختي رحاب سلمى الفاضلة

على هديتك الجميلة ومن خلالك تحية حب وتقدير لكل شرفاء مصر الحبيبة

Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans سعيد المفتاحي
commenter cet article
25 août 2010 3 25 /08 /août /2010 16:13

----------------------.jpg

جريدة المغربية
فسحة رمضان
الثلاثاء 13 رمضان 1431 الموافق 24 غشت 2010 العدد 7655 ص 12
Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الصحافة المغربية
commenter cet article
31 juillet 2010 6 31 /07 /juillet /2010 20:32

 

سعيد المفتاحي : مجدد الإنشاد التعبيري في فن الملحون المغربي

( الفنان المتعدد في خدمة قضايا التراث)

serty

-------------------.jpgكلما أتيحت لي فرصة الإنصات إلى إنشاد الفنان المتألق سعيد المفتاحي، إلا واستحضرت مع ترنيماته الباذخة، تلك التصورات والمفاهيم التي نُعث بها مجال الإنشاد عبر مر العصور.. حيث لايمكن أن نؤكد على الحضور الوازن للفنان سعيد المفتاحي في مجال الإنشاد والإبداع فيه، دون استحضار مجموعة من (المقولات) الدقيقة والعميقة، والتي تكفي الواحدة منها للإحاطة بموضوع الشعر والإنشاد حيث توجد تلك العلاقة الجدلية الوثيقة (والموثـّقة) ،بين النص الملحوني وإنشاده كما توضحه قاعدة من قواعد الملحون التالية: ( شيخ السجيّة تيولد، وشيخ (لكْريحة تيربّي ..) وبالنسبة للتطبيق العملي لهذه القاعدة التي لاتوجد إلآ في (الملحون) نستحضر سؤال: كيف يربّي المنشد سعيد المفتاحي ؟القصائد التي ولدتها قارحة الشاعر المبدع. حيث الولادة صعبة، وتربية الولود كذلك ، وحينما يُدركُ ُهذا التفاعل الإيجابي، يمكن أن نحصل على النتيجة التالية : إنشاد راق يخدم النص الشعري ومنظومة الملحون ككل، لأن دور المنشد بالنسبة للملحون له أهمية كبرى،حيث يساهم في تنمية الذوق الفني، ويحبّب للمتلقي النص الشعري، كما أن للمنشد فضل التعريف بالقصيدة الشعرية وصاحبها،ولولا الإنشاد لبقيت معظم القصائد مغمورة، أو كان مآلها النسيان ثم الموت التدريجي بعد موت ( الحفاظ والخزان) . كما نوضح ذلك لاحقا ...والفنان المفتاحي أعرف جيدا أنه يدرك الإدراك التام لهذه الجزئيات، بل يعي بصفة عامة علاقة الغناء بالشعر بصفة عامة، وهو الذي ينشد في غير الملحون مجموعة من النصوص المنتمية للتراث ومنها القريبة من مفهوم الأغنية في إطارها العام 

الأستاذ محمد الراشقوقد أشرنا إلى تلك العلاقة الجدلية بين النص الشعري والغناء في كتابنا (أنواع الزجل بالمغرب من الغنائية إلى التفاعلية دراسة ونصوص) حيث نجد فيه مجموعة من القواعد الهامة والتي منها: ( أن العرب كانت تزن الشعر بالغناء، وأن الغناء ميزان الشعر.) ( وأن الشعر رئيس الهيئة الموسيقية، وإن الغناء وليده وقرينه...) وبالعودة إلى الحضور البهي للمنشد الفنان سعيد المفتاحي، نرصد طريق نجاحه من خلال المعطيات التالية:

  1. تمتعه بشخصية حاضرة متوهجة على خشبة الأداء، وهذا شيء هام ويعتبر قيمة مضافة للفنانة في علاقة بالمتلقي حيث يحضر التجاوب، وتسهـّل عملية التواصل، بل هذا التواصل الحميمي قد يصل إلى درجة (خطاب الأفئدة).

fffff.jpg

  1. الأستاذ محمد الراشقامتلاك سعيد المفتاحي لفصاحة إنشادية صافية، لأن أي تشويش حاصل على مستوى مخارج الحروف، يكسر عملية الأداء، وينفـر المتلقي من الفرجة التي جاء من أجلها، أو كان يستمع إليها بواسطة وسيلة من الوسائل المتاحة حاليا...

  2. تهيب الفنان سعيد المفتاحي من الجمهور الافتراضي، وهذا كذلك شيء مهم للغاية، لأن هذا التهيب أولا من دخول حضرة الملحون، وهذا بالفعل ماحصل مع الفنان سعيد المفتاحي في بداية مشواره،ولازالت خصلة (التهيب) تلازمه وهي من أسباب نجاحه.

  3. امتلاكه لقدرة فائقة على استيعاب والتقاط كل ما يخص فن الإنشاد ..

  4. الأستاذ محمد الراشقيتميز سعيد المفتاحي بفضيلة الإصغاء والاستفادة من هذا الإصغاء الإيجابي والمتبادل.

  5. كما يعرف الفنان سعيد المفتاحي بوفائه لمشايخه ولكافة الفنانين والمبدعين والباحثين.

إذن هي مجموعة من المميزات والخصال، التي طبعت مسيرة الفنان سعيد المفتاحي، حيث لا يمكن أن نحصر النجاح مثلا في قوة الصوت، أو فصاحة الأداء، بل هي أشياء مجتمعة، وإن نقصت واحدة، إنهار كل شيء، تصوّروا معي مقولة أن ( الشاعر يقتل قصيدته) يعني أن شيئا هاما ينقصه هنا، فلنفـترض أنه شاعر لايُعلى عليه، ولكن أمام الجمهورلايمتلك مقومات الإلقاء الأساسية فيضيع نصه الشعري...

ولهذا أردت أن أربط عملية الإنشاد لدى الفنان سعيد المفتاحي بالعديد من المميزات والمعطيات والتي أعرفها عنه حق المعرفة، فإضافة على ما قلته في حق هذه القامة الفنية في شعر الملحون، فسعيد المفتاحي و من أراد أن يتابع مسيرته الفنية، فعليه أن يدرك مجموعة من الأشياء.

فهو فنان متعدد له دراية بجل الفنون التراثية أولا، بل مارس ولا زال يمارس بعضها

P4160644.JPG

 

الأستاذ محمد الراشقكما أن له دراية أيضا بالفن الموسيقي الشعبي والعصري والشبابي، وفي هذا الإطار كان قد شارك في مهرجان (سْلامْ - كلام) و بتعاون مثمرمع مجموعة (آشْ كاين) كما أن له معرفة واسعة بالفن المغاربي وخصوصامنه الجزائري. وهنا لابد أن نقف لنتأمل ونستحضر شخصية سعيد المفتاحي ( الآن وهنا) كما تقول (النظرية الاحتفالية.فنحن أمام منشد حداثي معاصر، مثقف ، مسئول،مدرك، مهووس بالتجديد، رافض للنمطية،له تكوين الباحثين في مجال الملحون، مشارك في عمليه تجديده والتعريف به، مساهم في تحبيبه لهذا الجيل من الشباب التائه بين أشكال لاتعدّ ولاتحصى من الأنماط الموسيقية والإيقاعية.

 

مُشارك على مستوى التدوين والنشر، وكذا على مستوى نشاطه البارز داخل منظومة (الشبكة العنكبوتية) وأما على مستوى الشكل، فهو منشد الملحون بحلة جديدة، بأناقة متفردة، بحضور فسيفسائي يفتح شهية من يعرف ومن لايعرف، وحتى لباسه التقليدي له نكهة خاصة، إننا نتحدث ونعني التغيير الذي يمكن أن يطوّر الملحون على جميع المستويات، مثلا على مستوى فضاء الإنشاد يجب الاستفادة من التطور( السينوغرافي) والملابس، وتناسق الألوان، لقد شاهدنا مؤخرا تجربة رائدة في هذا المجال بمسرح محمد الخامس بالرباط (المغرب) أبدعها المخرج والفنان عبد المجيد فنيش، صفق لها الجمهور الحاضر، ونوّه بها مؤسس البحث الأكاديمي بالمغرب في مجال الأدب الشعبي الدكتور عباس الجراري...

الأستاذ محمد الراشقلقد ربطتُ الحديث عن المنشد الفنان سعيد المفتاحي بعملية التدوين، طبعا فالمنشد هو أكبر وأكثر من ساهم في تدوين شعر الملحون، حيث لولا المنشد لما وصلتنا تلك الدررالثمينة من القصائد الزاهية بعبق المعنى ، والمانحة لمتعة الفرجة، وهنا لانبخس أهمية ( الحفاظ ولا الخزان) وهذا منطقي جدا ومعروف،حيث معظم الأشعار والأزجال التي كان لها حظ الغناء والإنشاد قد انتشرت وترسّختْ في وجدان الناسْ. أما غيرها ورغم روعتها وعظمة من أبدعوها،فقد ظل انتشارها محدودا، وقد ظل هذا معروفا في مجال الملحون، حيث نتوفر على قصائد رائعة، لكنها غير معروفة لدى المتلقي، لأن بصمة الإنشاد لم تطلْها.... وهذا واضح من بين الإشارات التي يمكن التقاطها من المقولات التي أشرت إلى ذكرها أعلاه، ( فالملحون فراجْتو فكلامو) تعني أيضا أن هذه الفرجة الموجودة في (الكلام) أي الشعر، لن تتحقق إلا بحضور منشد بارع.

ومقولة اسماعيل المراكشي (إيلا كان الشعرْ اعسلْ فالصّوتْ شهدة) تؤكد على أن الإنشاد هو قاعدة أساسية وجدلية بالنسبة للنص الشعري

 

zineb.JPG

الأستاذ محمد الراشق

وبرجوعنا إلى المنشد الفد سعيد المفتاحي،نحسّ باطمئنان كبير على مسار فن الملحون، عندما تكتمل أمامنا صورة فنان أصيل متأصل، نفض غبار التهميش عن نصوص شعراء معاصرين طالتهم يد الانتقائية،و منهم كنموذج : عبد المجيد وهبي صاحب القصيدتين الرائعتين ( الأم – وليتيم) وهنا لابد أن أشير إلى أن من مميزات الفنان سعيد المفتاحي الإنشادية، إبداعه - وهذا رأيي الشخصي - للمدرسة التعبيرية في الإنشاد، فقد تجد بعض المنشدات أو المنشدين،ومهما بلغت قوة إنشادهن أو إنشادهم، يسيرون على نمط واحد في الأداء (النمطي –الاستطاتيكي)، فعندهم سواء كان الموضوع عاطفيا أو اجتماعيا أو جفريا، يؤدون بنفس الأداء وبنفس (الريتم النفسي) ..... ولكن مع سعيد المفتاحي، يظهر لك التغيير، أولا في نفس القصيدة بالانتقالات والابدالات بين أقسامها وأجزاءها وتلويناتها الإيقاعية، وثانيا لن تجد عنده نفس الإنشاد التعبيري وهو ينشد في (العشاقي) ثم ينتقل إلى موضوع إنساني صرف، ثم يعودإلى نصوص مختلفة وبمضامين عديدة..

koiuou

وكم يسعدني وهو يمهر (الذائقة الفنية) بمسحة جمالية أنيقة، تجعل النص الشعري يستجيب لنداء الهرموني المجدد للأصل، والفاعل في مكامن النفس والأحاسيس...

هذا هو سعيد المفتاحي الفنان بتلويناته، بحضوره وباستحضاره وبمعرفته وبمشموخه وبعلوّ كعبه في مجال الإنشاد والفنون والكتابة وفن التصوير والكتابة للصحافة....

أما سعيد المفتاحي الإنسان ، فألخـّص ما عرفته عنه من خصال حميدة في التالي

نبله – حسّه الإنساني- هدوءه – رجاحة عقله – حماسه – ابتسامته الخاصة – صبره – عشقه – تضحيته – تواضعه – حسّه المرهف – مواقفه – كرمه – مبادراته- تفانيه – ولعه – جرأته – تواضعه – تسامحه – وفاءه...

وأنا أختتم بالوفاء، لواستطاع سعيد المفتاحي أن ينجز تمثالا لشيخة المنشد الكبير المرحوم الحسين التولالي، لفعل.. ولكن أكبر تمثال هو القابع في قلوب محبيه.. والأكيد أنك تجد العديد من الذكريات والصور، الخاصة بالمنشد الشيخ الحسين التولالي، وفي نفس الوقت تجد الفنان المفتاحي قد تحول في لحظة إلى متحف زاخر بذكريات الملحون، لقد انبهرت حينما زرته هذ السنة بغرفته بإحدى فنادق الدار البيضاء، وقد حولّ فضاء غرفته إلى معرض خاص بصور معظم أهل الملحون ورجالاته...

إنه عالم الفنان سعيد المفتاحي المتحرك، من مكناس إلى باريس ، حضور وغربة وعطاء منقطع النظير يستحق عليه كل ثناء ومحبة وتقدير..

: ..

--------------------copie-1.jpg

محمد الراشق : زجال شاعر

وباحث في الأدب الشعبي

أستاذ باحث بمركز اليونسكو لملتقى الثقافات

الخميسات - المغرب

 

 

Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans سعيد المفتاحي
commenter cet article
29 juillet 2010 4 29 /07 /juillet /2010 00:37

Said-El-Mefta-copie-1.jpg

الصورة من تصميم الفنان محمد الأزمي

Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans ألبوم المفتاحي
commenter cet article
23 juin 2010 3 23 /06 /juin /2010 00:27

el.jpg

said-el-meftahi.jpg

fff.jpg

 

الصورة من إنجازالفنان والفاعل الجمعاوي سيدي بابا حجي الآصيل

Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans سعيد المفتاحي
commenter cet article
6 juin 2010 7 06 /06 /juin /2010 02:36

khadija.jpg

khadijaالفن الأصيل يا الناسي لو ناسو khadija
جواهرو على الدوام ما يبورو ما يرخاصو
و الملحون تراث و ذاكرة الجدود
ذاع صيتو و انتشر و تعدى الحدود


khadijaإبداع و إلهام و سحر البيان khadija
كلام مرصّع بإتقان يوفي الميزان
يجسد للوقع بأزهى المعاني
قصص من الحياة ترويها أغاني


khadijaتحية و إجلال مني لكل فنّانkhadija
يحب الأصالة و يغير على الأوطان
في شخص سي سعيد المفتاحي
لو كنت حمامة نطير لو بجناحي


khadijaالأخ و الصّديق و الإنسانkhadija
سيرتو مشرفة على كل لسان
وأخلاقو شعّت في الميدان
بشهادة الكل أطيب إنسان


khadijaصوتو العذب ذهب صافي مشحرkhadija
و حضورو داخل و خارج البلاد منور
يجمع النّغمة ببديع الألحان
بقصايد الأم و الغريب و ناكر الاحسان


khadijaتطرب الروح و تهذّب السّمع و الأبدانkhadija
و فقصيدةالقلب أبدعت يا فنان

و سرابة الربيع و البوراقية

khadijaعادوها بروعة شيوخ الصوفية khadija
عبد الله الذواذي غناها بالتونسية
وذاعت في الأقطار المغاربية


khadijaعلى يد المرحوم لحسين التولاليkhadija
شيخ مكناسة أم الزيتون و الدوالي
تتلمذتي و نهلتي منو في سن الصبيان
أكبر مدرسة للوفاء و ما فيك نكران


khadijaما زال ربي يزيدك و بنعايمو يكرمك khadija
صحة و عافية و بديهة و يطول عمرك
حتى تحيي الثرات الأصيل و الموروث
قبل ما يتنسى و يضيع و أيامو تفوت

khadijaخديجة بلعوج khadija

الدار البيضاء في
06.06.2010

 

 

khadijaالأستاذة الجليلة الشاعرة خديجة بلعوج

Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans مبدعين في القلب
commenter cet article
7 avril 2010 3 07 /04 /avril /2010 02:20

kkkkkkk.png

mmmmm.png

Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الصحافة المغربية
commenter cet article
3 avril 2010 6 03 /04 /avril /2010 23:10

koiuou.jpg

الصورة من اليمين ,الشيخ محمد الخياطي , الراحل الفنان المتميز الحاج الحسين التولالي, المرحوم الشيخ الحاج محمد بن سعيد السلاوي, الأستاذ الشيخ أحمد أكومي, سعيد المفتاحي , والأستاذ عبد الرحيم المراني

Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans ألبوم المفتاحي
commenter cet article
2 avril 2010 5 02 /04 /avril /2010 22:53

 

سعيد المفتاحي سفير أغنية الملحون

 

 

برمجة الملحون في تلفزتنا تتم بالصدفة أو لملء الفراغ

أو لتقديم البث المباشر لجلسات البرلمان أو لتغطية عطب تقني

النميمة والحقد والكراهية المجانية تنخر الجسم الفني

Melhoun-1143.JPG

عزيز الدريوشي

يجمع بين عذوبة الصوت ورقي الآداء، يأخذ الجمهور إلى عوالم من الإبداع وهو ينشد قصائد " فاطمة" "ناكر لحسان"،"يا عالم الخفا" وغيرها من كنوز الملحون، سعيد المفتاحي ابن مدينة مكناس بدأت مواهبه الفنية في التفتق مبكرا من خلال الاحتكاك بالزاوية العيساوية و الحمدوشية قبل أن ينهل من ينابيع الملحون بمكناس إحدى أبرز وأهم قواعد هذا الفن بالمغرب، هجرته إلى فرنسا لم تزده إلا تشبثا بوطنه وبفن الملحون الذي يعتبره ديوان المغاربة وخزان ذاكرتهم. يعلن سعيد المفتاحي التمرد على العقليات المتحجرة التي تحارب كل من يحاول أن يرسم له خطا مغايرا في الفن، ويطلق صرخة تحذيرية حول أوضاع الفن والفنانين بالمغرب، ويحذر من أن النميمة والحقد والكراهية أمراض  تنخر الجسم الفني ولا تساعد على تطوره، كما ينتقد التعامل الإعلامي  مع الملحون والموسيقى الأندلسية والأغنية المغربية الجادة. من عاصمة الأنوار هذا الحوار مع سعيد المفتاحي الفنان والإنسان.

من هو سعيد المفتاحي ؟

سعيد المفتاحي من مواليد مدينة مكناس وبالضبط المدينة القديمة، ينتمي إلى عائلة بسيطة العيش وغنية بمحافظتها على الأعراف والتقاليد المغربية الجميلة وأصول الدين الإسلامي. عاش بالمغرب واستقر بالديار الفرنسية التي زادته تشبثا بوطنه لدرجة جعلته يحس بأنه جسد بدون قلب لأن قلبه يعيش بالمغرب الحبيب وجسده بباريس، يشتغل في مجال التعريف بما يزخر به وطنه خاصة فن الملحون الذي يعتبره ديوان المغاربة والفن الذي يميزهم عن الآخر ويعتبر ذلك واجبا على كل أبناء جاليتنا المغربية التي تعيش خارج الوطن. وباختصار شديد سعيد المفتاحي إنسان بسيط ويتمنى أن يكون عند حسن محبيه ومتتبعي مساره الفني.

Melhoun-1178.JPG

كيف كانت طفولة سعيد المفتاحي ؟

طفولتي كانت كباقي الأطفال آنذاك فمن المدرسة إلى تعلم صناعة فن النقش على الخشب إلى إعانة والدتي بالمنزل في صناعة الحرير التي كانت تشتغل به لإعانة الأسرة على العيش وللإشارة فقد كان كل أفراد عائلتي يشتغلون بهذه المهنة، فكنت قليل اللعب نظرا  لبرنامجي اليومي الذي كان حافلا .

كيف اقتحمت مجال الفن ؟

منذ صغري كنت مولعا بالغناء العيساوي والغناء الخاص بفرق أهل توات وبعض القطع العصرية الجميلة وبعد ذالك دخلت إلى جامعة الآداب المغربي (الملحون) الذي كان له الفضل في تكويني والذي من خلاله تعلمت كيف أحب وطني و كيف أتشبث بهويتي ومن خلال قصيدة الملحون عرفت دور الحركة الوطنية وما قام به الأجداد من أجل الوطن الغالي وكذالك الثقافة المغاربية الرائعة ومن هنا انطلقت المسيرة

sai.jpg

هل واجهتك صعوبات خلال مسيرتك الفنية؟ وما هي؟

مسيرتي كانت صعبة للغاية لأن هذا المجال تحفه مجموعة من المخاطر وذلك راجع لعدة أسباب: أولا تحجر بعض العقليات التي تعلن الحرب على كل من أراد أن يبدع في مجال الفن، ففن الملحون هو مجال إبداعي  يحق لكل من يحمل لقب فنان أن يترك بصمته الإبداعية فيه، ولندع الحكم للجمهور والتاريخ. ثانيا غياب القانون الذي يحمي الفن و الفنان وقد حان الوقت لوضع قانون يحمي فنوننا وفنانينا, ويحمي حقوقهم.

الميدان الفني في المغرب يمر بمرحلة خطيرة اختلطت فيها الأوراق, فالفنان المغربي يشتغل في وضعية صعبة جدا : وجود القرصنة بكل أشكالها والتي تسيء للفنان والفن المغربي,عدم دعم الميدان الموسيقي كباقي المجلات الفنية المدعمة, وبعض المهرجناتنا التي تدعم كل ما هو أجنبي وإقصاء إبداعنا الحقيقي. كفى من رؤية فنانينا يتباكون أمام وسائل الإعلام  وأمام الجميع والمسؤولين لا يبالون, والخطير في الأمر أن الفن والفنانين لا موقع لهم في برامج الأحزاب السياسية.

ما المطلوب من الأحزاب والجهات الرسمية لدعم الفن والفنانين؟

من أحلامي وأظن أنه حلم كل الفنانين أن تعود كل القوى السياسية بما فيها المجالس البلدية والبرلمان والحكومة والمؤسسات غير الحكومية لتكريم و رد الاعتبار لفنانينا وفنوننا الأصيلة والأغنية المغربية الهادفة الراقية, والتي تخضع لشروط الجودة والاحترافية حتى تكون خير سفير لثقافتنا المغربية في جميع أنحاء العالم . أما عن سعيد المفتاحي فأصارحك أنني أشتغل بدون أي دعم من أي جهة، أنا أشتغل بإمكانياتي الخاصة, و بكل تواضع وبصمت ولا تهمني الشهرة ما يهمني هو أن أخدم قضية وطني من خلال المجال الذي أشتغل فيه

  lll.jpg

ما المطلوب من الفنانين أنفسهم؟

المطلوب من الفنانين الابتعاد عن النقد الهدام المبني على النميمة والحقد والكراهية المجانية التي وللأسف تنخر الجسم الفني الذي هو بريء من هذه السلوكات التي لا تمت له بصلة . كذلك أتمنى أن يضع الفنانون في كل المجالات يدا في يد وأن يشكلون قوة ويد واحدة لنسير بفنوننا للأمام و لمسح التفرقة التي لا تخدم هذا الميدان الراقي ولا كل الميادين الأخرى لاسيما في هذا العصر الذي تخطو فيه بلادنا مجموعة من الخطوات الجبارة في مجموعة من الميادين بقيادة عاهل البلاد سيدي محمد السادس نصره الله , وحتى لا ننسى فإن الفن بكل ألوانه هو مرآة الشعوب.

سعيد المفتاحي من الفنانين المغاربة الذين هاجرو كيف ترى حال الفن المغربي في الخارج ؟

يعاني الفن المغربي خارج أرض الوطن  مجموعة من المشاكل منها غياب مراكز ثقافية كباقي الدول لجمع شتات الفنانين الحقيقيين والمبدعين في كل الميادين,والقانون الذي يحدد من هو الفنان الذي يجب أن يشتغل في المجال الموسيقي, المهم هناك فوضى كرستها مجموعة العوامل.

كيف ترى ظاهرة القرصنة التي يعاني منها الفنان المغرب؟

القرصنة مرض خطير ينخر الجسم الفني بكامله وبكل شرائحه ويسيء لبلادنا هذه القرصنة المتربعة على رأس الفوضى التي يعيشها المجال الفني وكذالك أساءت للاقتصاد الوطني فمجموعة من المعامل والأستديوهات التي كانت تشغل عائلات وشباب قد أقفلت وكذالك هناك مستثمرين يريدون الدخول للمغرب لفتح مجموعة من المعامل للإنتاج ولكن يبقى أمامهم غول اسمه القرصنة وحان الوقت لكي نضع حد لهذه التلاعبات والفوضى التي تسيء لنا ولاقتصادنا ولبلدنا

  siti-music.jpg

يشكو فنانو المغرب من التهميش في المهرجانات و في قنوات الإعلام العمومي خصوصا الأغنية المغربية الأصيلة ما رأيك ؟

نعم والله حرام يا أخي أن الفنان المغربي يرى فنانين أجانب يكرمون بأموال الشعب في قنواتهم وفي مهرجاناتهم وهو في بيته يعاني ما يعانه من التهميش والبطالة والفقر, وهنا أسأل هل بلادهم تكرم فنانينا؟ وتستدعيهم لقنواتها كما  نفعل نحن أم لا؟ جميل أن ننفتح على الشعوب فالمغرب بلد التسامح والتعايش ولكن الأسبقية للفنان المغربي والاهتمام به وبمجاله حتى ينتج لنا أكثر, وبعد ذلك نحاسبه على إبداعاته أما الآن فالمبدع المغربي يشتغل في ظروف صعبة وصعبة جدا. أما عن الملحون والموسيقى الأندلسية والأغنية المغربية الجادة في تلفزتنا فبرمجتها تتم بصدفة أو ملأ لفراغ في وقت صلات العصر أولتقديم البث المباشر للجلسات البرلمانية, أو تغطية عطب تقني داخل تلفزتنا التي يعرف الكل ماهي نسبة مشاهدتها عند المغاربة مقارنة مع الأموال التي تصرف على هذه المؤسسة التي تمول من ضرائب الشعب

أخي إن المغرب يتوفر على طاقات صوتية , وفنانين كبار بشهادة العالم يجب على الجهات المسؤولة أن تهتم بهم وأن تعمل على توفير كل الشروط المواتية للإبداع, أما الجمهور المغربي فهو متشبث برموزه الفنية وقد أكد على هذا في مجموعة من التظاهرات.

كيف تقيم ظاهرة موسيقى الشباب؟

الحقيقة أن تجربة آش كاين و الفناير كانت موفقة لحد ما, فأنا أتمنى من شبابنا المغربي الذي يشتغل في كل موسيقى العالم أن يجعل تراثه أرضية للاشتغال، فتراثنا الموسيقي غني ويشكل خزانا للأفكار والمواضيع و المواقف و الأحداث التي يمكنها أن تكون مادة خام لمجموعة من الفنون, ومنطلقا للإبداع وخاصة بالنسبة للشباب الذي يتمتع بالرغبة في التجديد , وأعتقد أن أول الخطوات في طريق التجديد هو استيعاب التراث و الاستفادة منه, وتوظيف ما يصلح وينسجم منه مع اهتماماتنا الحالية. فأما عن شبابنا الذي يمارس موسيقى الراب, والهيب هوب, والسلام ومجموعة من الألوان الموسيقى الشبابية فإنهم مغاربة حتى الموت ’’ يناقشون ويطرحون قضايا تهم شعبنا الغالي في أغانيهم غيرة منهم على مجتمعنا لأنهم يحبونه ويحاولون حسب رأيي المتواضع تكسير النمطية التي تسير عليها بعض الأغاني المغربية , التي تتغنى بالحبيبة والورود والجمال والسماء صافية , والعام زين . وهذا هو السر الذي جعل الجمهور يتجاوب معهم والشباب على الخصوص , وقد سبق لي أن كانت لي الفرصة للاشتغال مع المجموعة الناجحة والعزيزة على قلبي آش كاين في إطار مهرجان ’’ سلام كلام’’ الذي يقام بمدينة فاس. ومن خلالهم تعرفت على نوعية الشباب الذين يشتغلون في هذا الشكل الفني , شباب رائع غيور على وطنه مثقف ثقافة عالية ويشرف المغرب وتميزوا على الراب العالمي باشتغال البعض فيهم على إيقاعات مغربية كعيساوة والملحون والطرب الحساني ومواضيع من صميم المجتمع المغربي والعربي و الإنساني وهذا أجده شخصييا رائع. فالفناير , وآش كاين , والبيغ كلهم أولاد الشعب وحققوا التميز رغم أنهم قالوا "راها نايضا" "حاولوا باش يهدنوها". وبالمناسبة أتمنى أن تشتغل كل الفرق المغربية مع كتاب كلمات وموسيقيين مغاربة , وكذلك على التراث المغربي بكل أنماطه

 16.jpg

كيف ينظر سعيد المفتاحي للمغرب من عاصمة الأنوار باريس ؟

أعيش جسدا بدون قلب, فجسدي بباريس ولكن قلبي قرر أن يعيش بالمغرب الغالي. وأنا سعيد بكل الإنجازات الملكية الرائعة لملكنا الشاب سيدي محمد السادس نصره الله وأتمنى أن تتحرك كل القوى السياسية بالمغرب وكل المغاربة في جميع أنحاء العالم لخدمة الوطن الحبيب في نفس الاتجاه المولوي. وأن نجعل من ثقافتنا بكل ألوانها سفيرة للمغرب في جميع أنحاء العالم , فالمغرب قطع مراحل مهمة جدا ومكتسبات رائعة وليس من حق أي أحد أن يرجعنا للخلف بسلوكاته غير  المسؤولة وأن نقضي الرشوة و الزبونية والمحسوبية فالمغرب هو ملك لكل المغاربة أينما كانوا، وأرى المغرب من عاصمة الأنوار أحسن بلاد في العالم و أفتخر بهذا أحب من أحب.

يعرف الجميع أنك ابن مكناس، كيف تنظر إلى المدينة بعد أن غادرتها؟

في البداية  أتقدم بأحر التعازي للعائلات المكناسية في فقدان شهدائنا الذين ذهبوا ضحية كارثة مسجد خناتة بنت بكار (باب البرادعيين) الذي انهارت صومعته بمدينة مكناس، كذالك أتقدم بالتعازي للإنسانية جمعاء في فقدان معلمة من أهم المعالم التاريخية التي تعتبر تراثا إنسانيا ذهب ضحية الإهمال والاستهتار بمعالمنا التاريخية . مدينة مكناس تعتبر من أهم العواصم التاريخية فهي مدينة التراث العالمي الإنساني وبوابة تافيلالت مهد ونبع الملحون, كما أن موقع العاصمة الإسماعيلية في وسط المغرب أدى إلى مرور مجموعة من الشخصيات الفنية والثقافية بهذه المدينة والتي تركت بصمات فنية بها، وعاصمة الزيتون التي حباها الله بجمال طبيعي خلاب وساحر ما أهلها أن تكون من أهم العواصم الفلاحية, مما أعطى لأبنائها الحس الشاعري, والنفس الغنائي الذي برز من خلال عدة رموز غنائية في شتى الأنماط الموسيقية ضف إلى ذلك أن مدرسة الملحون في مدينة سيدي عبد القادر العلمي والفقيه العميري ومجموعة... من الشعراء والشيوخ الفطاحل, تميزت بالفصاحة و النطق السليم والصوت الفيلالي واهتمت المدرسة المكناسية أيضا بتكوين العازفين في هذا المجال تكوين جيدا ويرجع الفضل لمجموعة من الفنانين وعلى رأسهم العازف المتميز في حضرة الملحون الحاج محمد الوالي, والشاعر الكبير الأستاذ أحمد أكومي أطال الله عمرهما , وتبقى مدينة الفنون الذي كان المستعمر يسميها بباريس الثانية, متحف ومدرسة للفنون المغربية بامتياز فهي مدينة القامة المسرحية الدكتور حسن المنيعي وآخرون... , ومدينة الملحون وعاصمة الفن والطريقة العيساوية والفن الكناوي وأهل توات و القائمة طويلة، مما يؤهلها أن تحتضن معهد عالي للفنون التراثية المغربية لحمايتها من الضياع ومن غول اسمه العولمة.

ماهي المكانة  التي تحتلها المرأة عند سعيد المفتاحي؟

المرأة هي سر الإبداع العالمي لأنها كائن جميل بل هي مدرسة اجتمعت فيها كل المدارس, ومنبع للحب الصادق ورمز الذكاء و الحنان وهي الأم والأخت والفنانة المبدعة والمثقفة بل حضورها المتميز في كل المجالات التي حققت فيها نجاحا شرفت به وجه المغرب ودخولها لكل المجالات بجانب أخيها الرجل جعل بعض المهن لا تبقى حكرا عليه, وقد حققت كل هذا بنضالها وصبرها الطويل.

ماهي ميولاتك الرياضية؟

أحب ممارسة الجري وكرة القدم التي أتمنى أن تعود لمجدها ولأيام الزمن الجميل كما أحب أن أتابع كل الرياضات التي تمثل المغرب في المحافل الدولية.

هل يقرأ سعيد المفتاحي الكتب الأدبية وماهي ميولاته ؟

القراءة هي ونيسي في غربتي وهي التي تجعلني أتابع كل التحركات الثقافية الإبداعية و السياسية المغربية وهنا لابد من الإشارة للأسف أن الكتاب المغربي لا يوزع بشكل جيد في ديار المهجر مع العلم أن الفرنسيين مثلا يقومون بالبحث على كتب مغربية باللغة الفرنسية مع العلم أن لنا كتاب كبار في المغرب يبدعون بلغة موليير ولكن كتبهم لا تصل لعاصمة الثقافة العالمية, أما الكتب باللغة العربية لا وجود لها في المكتبات الخاصة بالكتب العربية بباريس. أما عن ميولاتي فإنني أقرأ كل ما يتعلق بالتراث المغاربي وقد انتهيت للتو من قراءة كتاب جميل جدا يحمل عنوان "الفنون في حياتنا" لبشير خلف, وأتأسف أنني ذهبت للمغرب بمناسبة معرض الكتاب لكي أشتري الدواوين التي أصدرتها أكاديمية المملكة المغربية مشكورة ولكن لم أجدها مع الأسف وقد أرسلت رسالة في الموضوع للأكاديمية ولكن لم أتلق جوابا. أما الآن فبين يدي’’الحديث والشجن’’ للكاتب الدكتور حسن أوريد.

من هم الفنانون الذين تحب الاستماع إليهم؟

أستمع لكل موسيقى العالم وأتابع الموسيقى المغربية بكل ألوانها, أما في ساعة الاستمتاع الموسيقي فأستمع لفنان كبير اسمه دايدا الملقب ببوي, واستمع إلى الراحل الحسين التولالي وأحمد البيضاوي , بوشعيب البيضاوي , الحسين السلاوي , الفنان حميد الزاهير , والفنان عبد الوهاب الدكالي, ونعمان الحلو, ونعيمة سميح  وآخرون

  12082008042.jpg

ما هو جديدك الفني؟

أنا الآن أشتغل مع الفنان جمال العروسي على تقديم عرض يحمل عنوان ’’غذاء البطن والروح’’ في الشعر القديم , وبالخصوص الملحون وأتمنى أن يزور هذا العرض المغرب،أما عن الألبومات في الأيام المقبلة بإذن الله سيصدر عن ’’شركة طرب للإنتاج المغربي’’ في أوربا حقيبة تضم مجموعة من الألبومات لقصائد من ربرتوار الملحون مصحوبة بشروحات للأستاذ الباحث عبد المجيد فنيش والأستاذ يونس قنديل, وهذه المجموعة تظم أسماء كبيرة في تاريخ الملحون ومنهم الشاعر الكبير ’’سيدي عبد القادر العلمي’’ و ’’ ابن علي ولد آرزين ’’ و ’’ ابن سليمان ’’ و ’’ مبارك السوسي ’’وآخرون وكذالك نحن في اللمسات الأخيرة من ألبومين جديدين الأول تحت عنوان ’’ بين البارح واليوم’’ وهو عبارة عن قراءة في مجموعة من القضايا الإنسانية عموما والمغربية خصوصا, بين اليوم وأيام زمان.  والثاني تحت عنوان ’’الحال’’ وهو يضم مجموعة من الأنماط التراثية المغربية من بينها عيساوة, كناوة , أهل توات, والملحون وكل هذه الأنماط برؤية جديدة لتقريب هذه الأنماط من شبابنا المغربي داخل الوطن وخارجه

link

Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الصحافة المغربية
commenter cet article
30 mars 2010 2 30 /03 /mars /2010 21:08

kiki.jpg

Repost 0
Published by الملحون فن إنساني - dans الصحافة المغربية
commenter cet article

Présentation

  • : Le blog de الملحون فن إنساني
  • Le blog de الملحون فن إنساني
  • : Blog dédié aux Musiques traditionnelles du Maroc.
  • Contact

Profil

  • الملحون فن إنساني
  •  

أهلا بكم في موقع سعيد المفتاحي لنقدم لكم باقة عطرة مما جادت به 

خزائن الثرات المغربي الرائع وماحبلت به ذاكرتنا الجماعية الغنية علنا ن
  • أهلا بكم في موقع سعيد المفتاحي لنقدم لكم باقة عطرة مما جادت به خزائن الثرات المغربي الرائع وماحبلت به ذاكرتنا الجماعية الغنية علنا ن

Recherche

Archives